بلدية سلفيت تعقد لقاءً تشاوريًا لإشراك الفئات المهمشة في إعداد الخطة التنموية المحلية لمدينة سلفيت.

22 سبتمبر 2026 بواسطة
Admin

بلدية سلفيت تعقد لقاءً تشاوريًا لإشراك الفئات المهمشة في إعداد الخطة التنموية المحلية لمدينة سلفيت

عقدت بلدية سلفيت، يوم الأحد الموافق 20/9/2026، لقاءً تشاوريًا مع ممثلي الفئات المهمشة في المدينة، وذلك في قاعة منتزه بلدية سلفيت، ضمن جهودها لاستكمال إجراءات إعداد الخطة التنموية المحلية لمدينة سلفيت للأعوام 2027–2031، وتعزيز المشاركة المجتمعية الشاملة في عملية التخطيط.

وشارك في اللقاء ممثلون عن الشباب والنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات والجهات ذات العلاقة، حيث جاء اللقاء بهدف تعزيز مشاركة الفئات المهمشة وتمثيلها في اللجان التنموية، والتعرف على أبرز التحديات والعقبات التي قد تحول دون مشاركتهم الفاعلة في عملية التخطيط وصنع القرار، والعمل على إيجاد آليات تساعد على ضمان حضورهم ومشاركتهم في المراحل القادمة من إعداد الخطة.

وفي بداية اللقاء، رحّب أ. ضياء بني نمرة، رئيس بلدية سلفيت، بالحضور، مؤكدًا أهمية مشاركتهم الفاعلة والمباشرة في إعداد الخطة التنموية، باعتبارهم شركاء أساسيين في تحديد الأولويات والاحتياجات واقتراح الحلول التي تستجيب لواقع المجتمع واحتياجاته، مشددًا على أهمية تعزيز الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص وضمان وصول مختلف الفئات إلى الخدمات والبرامج والمشاريع التنموية.

من جانبه، تحدث د. أحمد وليم، منسق الخطة التنموية المحلية ومدير دائرة العلاقات العامة في بلدية سلفيت، حول أهمية التخطيط في تحقيق التنمية المحلية، ودوره في رسم مستقبل مدينة سلفيت وتحديد احتياجاتها وأولوياتها، وتوجيه الجهود والموارد نحو تحقيق تنمية مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي وتطلعاته.

كما تحدث عبد العزيز حسان، منسق الإدارة والحكم الرشيد ومدير الدائرة الإدارية في بلدية سلفيت، حول أهمية إشراك الفئات المهمشة في عمليات التخطيط وصنع القرار، ودور المشاركة المجتمعية في تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة والشمول والمشاركة، بما يضمن أن تعكس الخطة التنموية احتياجات وأولويات مختلف فئات المجتمع.

وتحدثت ليندا دراغمه، رئيسة قسم التنمية الاقتصادية المحلية، حول مراحل إعداد الخطة التنموية المحلية لمدينة سلفيت للأعوام 2027–2031، موضحةً أهمية التخطيط في تحديد احتياجات المدينة وأولوياتها وترجمتها إلى برامج ومشاريع تنموية تستجيب لواقع المدينة وتطلعات سكانها. كما استعرضت آلية تشكيل اللجان التنموية ، بما يسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية وضمان تمثيل احتياجات وأولويات المجتمع المحلي ضمن الخطة التنموية.

وأكد رئيس بلدية سلفيت أن مخرجات اللقاء ومقترحات المشاركين ستشكل أساسًا مهمًا لتعزيز إشراك الفئات المهمشة في اللجان التنموية ومراحل إعداد الخطة التنموية المحلية للأعوام 2027–2031، بما يضمن حضور قضاياهم واحتياجاتهم وأولوياتهم ضمن عملية تحديد البرامج والمشاريع والمبادرات التنموية في المراحل القادمة.

وفي ختام اللقاء، تقدم رئيس بلدية سلفيت بالشكر والتقدير لجميع المشاركين على حضورهم ومداخلاتهم ومقترحاتهم، مؤكدة أن مشاركتهم تمثل خطوة أساسية نحو تخطيط تنموي أكثر شمولًا واستجابةً لاحتياجات مختلف فئات المجتمع.

 


شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
الأرشيف