في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الفخر بالوفاء، ودّعت بلدية سلفيت رئيسها الحالي خلال فعالية نظّمها موظفوها، تقديراً لمسيرة امتدت لتسع سنوات من العطاء المسؤول والعمل الدؤوب، حيث لم يكن قائداً إدارياً فحسب، بل كان قامةً قيادية تركت أثراً راسخاً في بنية المؤسسة وروحها، فارتقى بالعمل إلى مستوى من المهنية والالتزام يعكس رؤيته وإخلاصه؛ وقد عبّر الموظفون بكلماتٍ صادقة عن امتنانهم لما زرعه فيهم من قيم الثقة وروح الفريق، مؤكدين أن ما تحقق من إنجازات سيبقى شاهداً على مرحلةٍ استثنائية من تاريخ البلدية، وأن أثره لن يغادر المكان، بل سيبقى حاضراً في كل تفصيل، فيما ستظل البلدية بيته الذي احتضن مسيرته وسيبقى مفتوحاً له بكل فخر واعتزاز.
في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الفخر بالوفاء
1 يونيو 2026
بواسطة
بلدية سلفيت
في أخبار