بلدية سلفيت تطلق عملية إعداد الخطة التنموية المحلية للأعوام 2027–2031 بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة.

12 أكتوبر 2026 بواسطة
Admin

بلدية سلفيت تطلق عملية إعداد الخطة التنموية المحلية للأعوام 2027–2031 بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة

سلفيت – 11/10/2026

أطلقت بلدية سلفيت، اليوم الأحد، عملية إعداد الخطة التنموية المحلية لمدينة سلفيت للأعوام (2027–2031)، خلال لقاء البيت المفتوح الأول الذي عُقد في قاعة المركز الجماهيري، بحضور رئيس بلدية سلفيت الأستاذ ضياء بني نمرة، وعطوفة محافظ محافظة سلفيت مصطفى طقاطقة، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الأخ عبد الستار عواد، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والفعاليات المجتمعية، وحشد من المواطنين.

واستُهل اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم والسلام الوطني الفلسطيني، تلاهما كلمة لرئيس بلدية سلفيت الأستاذ ضياء بني نمرة، رحّب خلالها بالحضور، مؤكدًا أهمية إطلاق عملية التخطيط التنموي المحلي باعتبارها خطوة أساسية نحو تحديد التوجهات التنموية المستقبلية للمدينة، وتعزيز الشراكة بين البلدية ومختلف مكونات المجتمع المحلي، بما يضمن إعداد خطة تستند إلى الاحتياجات الفعلية للمواطنين وتطلعاتهم.

من جانبه، تناول عطوفة محافظ محافظة سلفيت مصطفى طقاطقة أهمية التخطيط التنموي المحلي في تعزيز التنمية المستدامة، وضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية ومختلف القطاعات، بما يسهم في تطوير الخدمات وتحقيق الأولويات التنموية.

كما أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح الأخ عبد الستار عواد أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية وتوحيد الجهود لخدمة مدينة سلفيت، مشيرًا إلى دور المؤسسات والفعاليات الوطنية والمجتمعية في دعم مسيرة التنمية المحلية.

وتخلل اللقاء عرض فيلم قصير بعنوان «صوت سلفيت»، تناول آراء عدد من المواطنين حول احتياجات المدينة وتطلعاتهم للمستقبل، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وإيصال صوت المواطنين إلى عملية التخطيط.

وفي السياق ذاته، قدّم الدكتور أحمد وليم، منسق الخطة التنموية المحلية، عرضًا حول مراحل إعداد الخطة وفق منهجية دليل التخطيط التنموي المحلي، موضحًا إجراءات التهيئة والتنظيم، وجمع البيانات وتحليلها، وتشخيص المجالات التنموية، وتحديد القضايا ذات الأولوية والرؤية والأهداف التنموية، وصولًا إلى صياغة البرامج والمشاريع وخطط التنفيذ والمتابعة والتقييم.

كما استعرض الدكتور محمد عودة، المدير المالي لبلدية سلفيت، تقييم مشاريع عام 2026، ومستويات الإنجاز، وأهمية الاستفادة من نتائج تقييم الخطة السابقة في إعداد الخطة التنموية الجديدة.

وشهد اللقاء عرضًا تعريفيًا حول لجان المجالات التنموية الأربع، وهي: البيئة والبنية التحتية، وتنمية الاقتصاد المحلي، والتنمية الاجتماعية، والإدارة والحكم الرشيد، إلى جانب التعريف بلجنة ممثلي أصحاب العلاقة وآليات المشاركة والترشح لعضوية اللجان، بما يضمن تمثيل مختلف القطاعات والفئات المجتمعية.

كما تضمن البرنامج عرضًا تعريفيًا حول تطبيق بلدية سلفيت الإلكتروني، في إطار جهود البلدية لتعزيز التحول الرقمي وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات البلدية وتطوير قنوات التواصل معهم.

وفُتح باب النقاش العام والمداخلات، و أُتيحت الفرصة أمام المشاركين لطرح آرائهم وملاحظاتهم بشأن القضايا والاحتياجات التنموية للمدينة، تمهيدًا للاستفادة منها خلال مراحل جمع البيانات والتشخيص وتحديد الأولويات.

وفي ختام اللقاء، جرى فتح باب الترشح لعضوية لجان المجالات التنموية ولجنة ممثلي أصحاب العلاقة، والتأكيد على أهمية استمرار المشاركة المجتمعية في المراحل اللاحقة من عملية إعداد الخطة.

وأكدت بلدية سلفيت أن إطلاق عملية التخطيط التنموي المحلي يمثل بداية لمسار تشاركي يهدف إلى إعداد خطة تنموية واقعية وقابلة للتنفيذ، تستند إلى البيانات والتشخيص الموضوعي والشراكة المجتمعية، وتسهم في تحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة لمدينة سلفيت.

 


شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
الأرشيف